تهتم إيبكري بكثير من القضايا الشائكة التي تفصل بين الإسرائيليين و الفلسطينيين:

 

  - ما هي طبيعة الحل النهائي الذي يجب أن يتوصل إليه الطرفين دولتين ، ترتيبات كونفدرالية تعتمد على مشاركة

     في السلطة، اتصال مع الأردن.......

    

   - ما هي الحدود التي ستقام ما بين المنطقتين، الفلسطينية و الإسرائيلي؟

    

   - كيف نقوم بحل مشكلة الصراع حول مدينة القدس، التي تعتبر بيت مقدس للثلاث ديانات الموحدة؟

 

   - ما هو مستقبل المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة ؟

 

   - كيف نضمن الأمن للشعبين الفلسطيني و الإسرائيلي ضد العنف الذي يظهر من قبل جهات متطرفة من الجانبين ؟

 

   - كيف نحفز التطور الاقتصادي في المناطق الفلسطينية من خلال طرق تفيد الجانبين الفلسطيني و الإسرائيلي في المنطقة؟

 

   - كيف يتم حل المشاكل المحلية و قلة المياه و أثر هذه المشاكل  على الجوانب الزراعية و الاقتصادية في المنطقة؟

 

   - كيف نعمل على حماية البيئة في المنطقة؟

 

   - كيف نعمل على نشر مبادئ السلام و التعايش لشعبين يعانون من مشاكل يومية ناتجة عن الصراع؟

 

 

المنهج الذي تتبعه إيبكري هو:

 

- مواجهة الأمور

- اقتراح العديد من الحلول البديلة

- تقديم الاقتراحات البنّاءة إلى الجهات المعنية

- تشجيع الجهات المعنية من الخبراء على النقاشات المغلقة و المفتوحة.

 

نؤمن بأنّ المشاكل الشائكة يجب أن لا تؤجل، بل تواجه. إيبكري تركز على الكيفية و على النتائج الأخيرة في نفس الوقت. لا تلتزم إيبكري بنتيجة معينة ولكن نحن نفضل الحلول التي تعتمد على المساواة و التعاون ما بين الطرفين، وعلى الواجبات و المنفعة المشتركة، و يترتب على ذلك أي حلول تدعم المسيرة السلمية.

 

كيف تأسست إيبكريي؟

 

نشأت فكرة تأسيس إيبكري في 1988، و منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية. في ذلك الحين ظهرت الأهمية الشديدة لتقوية العلاقات و الاتصالات ما بين المفكرين الفلسطينيين و الإسرائيليين. و بدت الحاجة إلى إنشاء مؤسسة تتعامل مع آليات لدعم مسيرة سلمية تلبي حقوق الفلسطينيين الشرعية لتحقيق الذّات من ناحية، و من ناحية أخرى تقر بحق الإسرائيليين الأمني. و من أجل تحقيق المراد بالنسبة للعملية السلمية، يجب أن نصل إلى أصحاب و صناع القرار من الجانبين.   

 

 

 

 

ما هي النتائج التي تحققها إيبكري؟

 

بدأ مجموعة من الإسرائيليين و مجموعة من الفلسطينيين من منظمة التحرير الفلسطينية،  و كان من ضمن   هؤلاء مفاوضون و خبراء إسرائيليون و فلسطينيون، قاموا بتجربة لبعض الأفكار من خلال إيبكري، ووصلوا إلى اكتشاف جوانب أخرى للاتفاق! من الصعب أن نقيس مدى التأثير، و لكن على الرغم من ذلك فإنّ إيبكري تفخر بالنتائج التي تحققها.   

 

خبراء الأمن المجتمعون تحت رعاية إيبكري أثروا في بدء مسيرة أسلو. المفاوضات الغير رسمية التي تمت خلال الطاولة المستديرة التي ناقشت المواضيع الاقتصادية أثرت في تحسين سياسة إسرائيل الاقتصادية في الضفة الغربية.

 

و أيضا فإنّ الخطة التي أتت بها إيبكري بالنسبة لموضوع المياه في الضفة الغربية و قطاع غزة، تعتبر من نتائج المباحثات الثنائية و المتعددة الأطراف. لقد طوّرت إيبكري سياسات جديدة بخصوص حرية التنقل للعمال والتجار الفلسطينيين.

 

إيبكري من أول المؤسسات التي قامت بدراسات تبحث في احتياجات و رغبات اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الضفة الغربية و قطاع غزة. و أيضا فقد قامت إبيكري بتنظيم دورة للفلسطينيين و الإسرائيليين العاملين في البوليص.

 

 قامت إيبكري من خلال جهود فلسطينية و إسرائيلية بتطوير قائمة أولويات رسمية بأهم المشاريع البيئية. و هناك أيضا بعض النواحي الأخرى الغير ملموسة حيث أحرصت على جعل صوتها مسموعا.      

 

هل ما زال هناك حاجة لإيبكري؟

 

منذ عام 1993 بدأ الفلسطينيون و الإسرائيليون المفاوضات على مستوى رسمي. و في الأخير فإن العملية الدبلوماسية هي التي تقرر الحلول. و لكن في الوقت الحاضر فإن عمل إبيكري مهم جدا. توقيع المعاهدات الرسمية لا يعبر سوى عن سطح الجليد.شي كهذا يجب أن يسبقه تحضيرات غير رسمية. المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية تستمر في إظهار جوانب كثيرة تثير الجدل. فهنالك العديد من المشاكل العملية التي تتطلب حلول. 

العديد من المواضيع الحساسة لم يتم التعامل معها، مثل موضوع الأحياء اليهودية في شرقي القدس، و مثل موضوع تعليم التاريخ في المناهج. أخذا بالاعتبار جميع هذه الأمور، فإنّه ليس بالإمكان الاستغناء عن أعمال إيبكري. 

 

ما هي آلية عمل إيبكري؟

 السلام العادل لجميع الأطراف، النهوض الاقتصادي و احترام حقوق الإنسان، التحاور على أسس التسامح و قبول مبادئ التعددية و الاختلاف، كل هذه المبادئ تمنح الإلهام للتصور الذي تراه إيبكري. لا يمكن تحقيق هذه المبادئ إلا من خلال الصبر و المثابرة، و العمل الجاهد و التفكير السليم. الّثبات على المبدأ يجب أن تدعمه الهمّة و العزم.و أيضا فإنّ إيبكري تدمج ما بين التفكير السليم والإنسانية في تعاملها.  

  

الآلية:

أولا: البحث و جمع الحقائق:  

سواء من خلال جمع المعلومات، أو مقارنة المواقف، أو التحضير للنشاطات، و سواء من خلال إرسال طاقم إيبكري الخاص أو طاقم مكلّف من قبل إيبكري إلى الميدان لجمع المعلومات، فإنّ إيبكري تثابر في العمل على جمع أدق المعلومات. قياس مدى التلوّث، معدلات البطالة، استطلاعات الرأي، جميع هذه النقاط تدخل في ضمن عمل إيبكري.

قام طاقم إيبكري بمقارنة أنظمة الانتخابات المختلفة، و قامت إبيكري بإرسال مجموعة من المقدسيين المهمين إلى برسلز و إلى الأردن، و ذلك للتحضير للتعاون الاقتصادي المشترك. و تعمل إيبكري من خلال ثلاث وحدات تتضمن مجالات مختلفة.

1. وحدة التحليل الإستراتيجي: تتعامل هذه الوحدة مع المواضيع الاستراتيجية مثل مستقبل المستوطنات الإسرائيلية، الأمن، السيطرة الداخلية، الحدود، مستقبل القدس، و موضوع اللاجئين. و من أهم المواضيع التي نركز عليها الآن هو موضوع بناء عملية سلمية، وآلية للتعاون و التنسيق. 

2. وحدة البيئة و الماء: تتعامل مع مواضيع مثل المعايير البيئية في الزراعة و البيئة و الصحة العامة، تلوث الماء، توزيع المياه، و تطوير أساليب إبداعية للإدارة المشتركة للموارد الطبيعية.    

3. ثقافة السلام: تركز على تطوير مناهج ثقافة السلام في المدارس الإسرائيلية و الفلسطينية و تساهم في تدريب المعلمين.  

تطوير الأفكار:

المنهج الذي تتبعه إيبكري هو منهج عملي و واقعي. نحن نساهم في خلق حلول بديلة، و نساعد الآخرين في خلق أفكار جديدة و حلول بديلة. تنتج إيبكري الأفكار، و تهيئ الجو الآمن للخبراء السياسيين الإسرائيليين و الفلسطينيين للمساهمة في إيجاد حلول بنّاءة و البحث عن خيارات و حلول. و نشجع دائما المشاركين على البحث عن منافع متبادلة، و حلول حيّة تتعدى العداءات القديمة. 

تعمل إيبكري من خلال الطرق الآتية:

1.الطاولة المستديرة : يتضمن ذلك الحوار الدوري المستمر ما بين الخبراء  الإسرائيليين و الفلسطينيين ، و هذه المواضيع تتضمن المحاور المختصة التالية : التعاون الاقتصادي ، إدارة المياه ، البيئة، مستقبل القدس، المجتمع المدني، الهوية الجماعية، و قوانين التجارة.

2. المؤتمرات:  التي عقدتها إيبكري في القدس و طابا، و القاهرة، و لندن، و أكسفورد ،و تركيا، و غزة و أماكن أخرى عن مواضيع شتى مثل إدارة و توزيع المياه، موضوع القدس، و السياحة في المنطقة، و مواضيع الاقتصاد ، و البيئة و المجتمع المدني، و قوانين التجارة، التعامل مع مشكلة التخلص من النفايات في المستشفيات، مشكلة التجارة الزراعية، مستقبل المستوطنات الإسرائيلية، مشكلة الأمن و التخطيط الإستراتيجي، معاهدات التجارة ما بين الإسرائيليين، الفلسطينيين و الأردنيين، و كثير من المواضيع الأخرى.   

3. الأبحاثو صلت الأبحاث التي قامت بها إيبكري إلى أيادي الكثير من الناس عن طريق الإصدارات العديدة، التي تتضمن مواضيع مثل حركات الهجرة الاقتصادية في الشرق الأوسط، و مواضيع الخيارات الإستراتيجية التي تواجه المتفاوضين الفلسطينيين، و مواضيع الخطط لموضوع توزيع المياه.

4. جمعت إيبكري مصادر كثيرة للمعلومات، و المجلات، و ملحقات إخبارية تتعلق بالأراضي الفلسطينية، وجمعت مصادر عديدة تتعلق بالعملية السلمية، و الاقتصاد و السلام، و موضوع القدس، و البيئة و المياه، و المستوطنات، و المياه، و اللاجئين، و الأمن، و السياحة و الزراعة. 

 

5. قامت إيبكري بتحضير اقتراحات تطبيقية مطوّلة و مفصّلة لما يتعلق بمستقبل القدس، و حل مشكلة قلة المياه، و التعامل مع مشكلة الأمن الداخلي و التحديات التي يواجها الجانبين، و فيما يتعلق بالترتيبات اللازمة لقيام التجارة، و بالنسبة للتشريعات المتعلقة بالاستثمار، و الكثير من الأمور الأخرى. تتتبع إيبكري الإحداث اليومية، و تقدم الاقتراحات، و التحليلات السياسية للقيادات من الطرفين. تشارك إيبكري بشكل مستمر في المؤتمرات و النشاطات     و حلقات فكرية أخرى. و في أوقات أخرى، نبادر في عقد اجتماعات على مستويات عالية للمساعدة على الوصول إلى اتفاقات. 

 

6. إيبكري هي مؤسسة صغيرة و لكن فعالّة.  إذا أخذنا عيّنة من الأشخاص الذين يشاركون في نشاطاتها، فإنّ هذه الشخصيات على اتصال مباشرو مستمر مع صنّاع القرار من الجانبين. و تظل إيبكري في اتصال دائم مع المجتمع الدبلوماسي في جميع الدوّل التي تتعامل مع مسيرة السلام في الشرق الأوسط. من الأمور التي تعطيها إيبكري أهمية هو موضوع التعايش ما بين الفلسطينيين و الإسرائيليين،  و يجب أن يستمر دور المؤسسات التي تشجع التعاون ما بين الطرفين في التقدم الفعال.