IPCRI
מרכז ישראל/פלסטין למחקר ולמידע
مركز إسرائيل فلسطين للأبحاث و المعلومات
Israel/Palestine Center for Research and Information

POLICY PAPER

إنهاء الأزمة بدون المزيد من القتل

غرشون باسكين، حنا سنيورة، خالد دزدار، يوسي بن اري

 

يمثل عودة الجنود الإسرائيليين اللذين تم اختطافهم في غزة ولبنان، بالإضافة إلى إطلاق سراح الأسرى في السجون الإسرائيلية بمثابة النهاية المرجوة لوضع حد للأزمة الحالية، ونهاية لإطلاق القذائف عبر الحدود من الجانبين: حدود إسرائيل-غزة، وحدود إسرائيل- لبنان بالإضافة إلى دعم المعتدلين وإضعاف المتطرفين.

إن الاستراتيجية الحالية في حل الأزمة المبنية على العنف وتصعيد تهديد المدنيين من جميع الأطراف، والتي يمكنها أو لا يمكنها أن تؤدي إلى اطلاق سراح المختطفين والأسرى في السجون الإسرائيلية، يمكن لها أن تنهي الهجمات الحدودية أو عدم انتهائها، على الأرجح يمكن أن تدعم المتطرفين وتضعف المعتدلين، كما أنها ستسبب الدمار الشامل ومعاناة إنسانية.

في الوقت الذي يتغلب فيه الغضب، يكون من الصعب التفكير منطقيا، مع هذا، هنالك خطة أكثر عقلانية يمكن تقديمها، الأمر الذي يعطي فرصة أفضل لتحقيق الأهداف المنشودة الآنفة الذكر.

عرضنا كالتالي:

رئيس الوزراء أولمرت يلتقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإخباره ما يلي:

1. في حال إطلاق سراح جلعاد شاليت في غزة، تقوم إسرائيل فورا بإطلاق سراح جميع النساء والأطفال المأسورين في السجون الإسرائيلية (بلا دماء على أيديهم).

2. تقوم إسرائيل بإعلان وقف إطلاق النار بالإضافة إلى إنهاء القصف على غزة، ووقف حملات الاعتقال في الضفة الغربية. في حال التزام الفلسطينيين بوقف إطلاق النار من جانبهم وسريان ذالك على جميع الفصائل الفلسطينية، بعد شهر واحد من وقف إطلاق النار، تقوم إسرائيل بإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين المحتجزين من قبل إسرائيل قبل أيلول 1993. وفي حال استمرار وقف إطلاق النار مدة شهر آخر، يتم إطلاق سراح عدد آخر من الأسرى...الخ.

3. يقوم أولمرت أيضا بإخبار عباس أنه في حال إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين المختطفين من قبل حزب الله، تقوم إسرائيل بإطلاق سراح جميع الأسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وفقا لهذا المخطط، لا يوجد أية مفاوضات أو وسطاء، يمكن لإسرائيل أن تأخذ زمام المبادرة، أن تدعم محمود عباس، وتضعف نصر لله ومشعل، بالإضافة إلى إرجاع الجنديين إلى بيوتهم والتوصل إلى وقف إطلاق النار. إنها الطريقة الأمثل ثمنا من أية مخطط عسكري، كما أنها لا تتطلب قتل أحد و تملك فرصة إنهاء الأزمة سريعا.